برق الضاد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

برق الضاددخول

منتدى ادبي شامل يعني بفروع الادب العربي


descriptiondefaultفوائد نحوية

more_horiz

-1-
نون الوقاية

...
تشغل سبع وظائف !!!

وقاية الفعل من الكسر (يعجبُني : يعجبِي ) ,
إزالة اللبس بين أمر المخاطب وأمر المخاطبة ( أكرمْني: أكرمي)
, إزالة اللبس بين أمر المخاطبة والفعل الماضي (تداركي : تداركني)
, إزالة اللبس بين الاسم والفعل ( حجري:حجرني) ,
إزالة اللبس بين اسم الفعل وغيره من الاسماء (سماعِني : سماعي)
, إزالة اللبس بين حرف الجر والفعل (خلاي : خلاني )
, زيادة التوكيد ( إنني كأنني ..) !!!!!!!!!!!!

ما أكثر نشاطك أيتها النون العظيمة !!!
وما أكثر الكسل عند العربي اليوم !!!!

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
-2-
  الفرق بين الاعراب والدلالة
من المفاهيم الشائعة عند الناس أن الفعل الماضي يدل إطلاقًا على الزمن الماضي وأن الفعل المضارع يدلّ إطلاقًا على الحال والمستقبل ..
ولكن الحقيقة غير ذلك .....

فالفعل الماضي يدل إطلاقًا على الماضي إذا كان مفردًا وليس في سياق جملة , وكذلك الفعل المضارع لا يدل على الحال والمستقبل إلا إذا كان مفردًا غير واقع في سياق جملة .
فقولنا : غفرَ , هو فعل ماض مفرد ليس في سياق جملة ويدل في الإطلاق على الزمن الماضي .
ولكن زمنه يتغير إلى المستقبل أو إلى التعليق والغموض في سياق بعض الجمل , كقولنا : غفر الله لك !
هذه الجملة وقع فيها فعل ماض في تجرده , ولكنه ليس ماضيًا في حقيقته , لأنه فعل دعاء , يتوقف زمنه على وقوع الفعل , فهو فعل لم يقع في الماضي ولكنه فعل يُتمنى أن يحدث في المستقبل .
وكذلك قولنا : كنت أمس أقرأ الصحيفة .
فالفعل أقرأ , هو فعل مضارع يدل على الحال والحاضر إذا كان وحده , ولكنه في الجملة السابقة يدل على زمن ماض .. أمس .
ولكن في كل الأحوال يُعرب الفعل مجردًا وكأنه ليس في سياق جملة , فـ (غفر) في (غفر الله لك) نعربه : فعل ماض مبني على الفتح . و (أقرأ) في (كنت أقرأ أمس) نعربه : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة .. وهكذا .

الخلاصة ..
دلالة الفعل شيء وإعرابه شيء آخر..
ودلالة الفعل مفردًا وحيدًا تختلف في بعض الأحيان عن دلالته إذا وقع في سياق جملة .
.
.

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
شكراً جزيلاً

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
عبد المسيح دودوش كتب:
شكراً جزيلاً



وافر شكري استاذ عبد المسيح
 flower

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
البرق اللامع
حميدة العسكري

فوائد لا غنى لكل متعلم عنها 

ابدعت بل واكثر

تقديري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَعَالِي . . . لَي

كَمَا قَدْ تُشْرِقُ اَلْأَنْوَارُ

فِي لَيْلٍ إِذَا نَزَلَتْ يَدُ اَلشَّمْسِ

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
محمد سوادي العتابي كتب:
البرق اللامع
حميدة العسكري

فوائد لا غنى لكل متعلم عنها 

ابدعت بل واكثر

تقديري



ولاجل ذلك
فالبرق سيثريهم بما يفيض
لك التقدير والود

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
ما يعرب تمييزاً
الاسم النكرة بعد[ ازداد ـ زاد ـ قلَّ ـ اشتعل ـ اشتد ـ امتلأ ـ فاض ـ الفعل المحول إلى فَعُل ككبر] مثل: ازداد الطالب إصراراً ـ زادت مصر سكاناً ـ قلت البلدة عدداً ـ " واشتعل الرأس شيباً"] "كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ"
الاسم النكرة بعد [ نعم ـ بئس ـ حبذا ـ لا حبذا ] مثل: نعم رجلاً المدافع عن الحق ـ بئس شاباً المستهتر ـ حبذا الكتاب صديقاً ـ لا حبذا الكذب خلقاً.
الاسم ا...
لنكرة بعد [ أفعل التفضيل] ومنه خير وشر مثل: أنا أقوى منك حجةً وأكثر منك خبرةً وأعلى منك مكانةً .
الاسم النكرة بعد [كم الاستفهامية ـ كم الخبرية ـ الكيل ـ الوزن ـ المساحة] مثل: كم طالباً في الفصل؟
الاسم النكرة بعد [ الاسم المنسوب] مثل: أنا عربي أصلاً .
الاسم النكرة بعد [لاسيما] مثل: أحب الفاكهة لا سيما عنباً.
الاسم النكرة بعد [أسلوب التعجب] مثل: ما أحسن مصر وطناً وما أعظم المصريين شعباً.
الاسم بعد العدد من [10:3] يعرب = تمييزاً مجروراً بالإضافة مثل: له ثلاثة أولادٍ وبعد العدد من [11: 99] يعرب= تمييزاً منصوباً مثل:معي عشرون جنيهاً والاسم بعد العدد 100 و 1000ومضاعفاتهما يعرب= تمييز مفرد مجرور بالإضافة مثل: معي مائة جنيهٍ
الاسم النكرة بعد ما دلَّ على مماثلة مثل: "ولو جئنا بمثله مدداً"
الاسم النكرة بعد ما دلَّ على مغايرة مثل لي غيرها كتباً.
الاسم النكرة بعد[ النداء التعجبي] مثل: يا لجمال الطبيعة منظراً.
الاسم النكرة المنصوب بعد الاسم المنسوب مثل: أنت عربي  اصلا


descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
ما الفرق بين القول و اللفظ مع الدليل ؟
اللفظ لغة :
اللفظ في اللغة يعني الطرح والرمي والنبذ مطلقا ، أي سواء أكان الطرح من الفم أم غيره ، وسواء أكان المطروح من الفم صوتا أم غيره .
قال ابن فارس : ( اللام والفاء والظاء كلمة صحيحة تدل على طرح الشيء ، وغالب ذلك أن يكون من الفم ، تقول : لفظ بالكلام يلفظ لفظا ، ولفظت الشيء من فمي ) (1) .
وقال ابن منظور : ( اللفظ أن ترمي بشيء كان في فيك . . . والبحر يلفظ الشيء : يرمي به إلى الساحل . . . ولفظت بالكلام وتلفظت به ، أي : تكلمت به . . . وهو في الأصل مصدر ) (2) ، استعمل بعد ذلك ( بمعنى الملفوظ به . . . كما استعمل القول بمعنى المقول ، وهذا كما يقال : الدينار ضرب الأمير ، أي : مضروبه (3) ، ولا بد من ملاحظة أن استعماله بهذا المعنى خاص بما
____________
(1) معجم مقاييس اللغة ، أحمد بن فارس ، تحقيق عبد السلام هارون ، مادة ( لفظ ) .
(2) لسان العرب ، ابن منظور ، مادة ( لفظ ) .
(3) شرح الرضي على الكافية ، الرضي الاسترآبادي ، تحقيق يوسف حسن عمر 1 / 20 .
________________________________________

يطرحه الفم من الأصوات ، ( وسمي ذلك لفظا ، لأنه هواء مرمي من داخل الرئة إلى خارجها ، فهو مصدر أريد به المفعول ، كالخلق بمعنى المخلوق (4) .
فاللفظ بهذا المعنى ( يطلق على كل حرف ، من حروف المعجم كان أو من حروف المعاني ، وعلى أكثر منه ، مفيدا كان أو لا ) (5) .
2 ـ اللفظ اصطلاحا :
استعمل النحاة ( اللفظ ) اصطلاحا ، بمعناه اللغوي الأخير ، أي بمعنى اسم المفعول ، وأرادوا به خصوص ما كان أصواتا بلفظها الفم (6) .
وأول ما وجدته من تعاريف اللفظ ـ في حدود ما توفر لدي من المصادر ـ ما نسبه ابن يعيش ( ت 643 ه‍ ) إلى سيبويه من أن اللفظ ( جماعة حروف ملفوظ بها ) (7) .
ويؤخذ عليه أن اللفظ قد يكون حرفا واحدا كفاء العطف ولام التملك . ويلي تعريف الرماني ( ت 384 ه‍ ) : ( اللفظ كلام يخرج من الفم ) (Cool ، ويريد بذلك الكلام بمعناه اللغوي لا الاصطلاحي ، وإلا ورد عليه أن اللفظ في الاصطلاح أعم من الكلام ، إذ يشمله ويشمل الكلمة والكلم والقول .
وعرفه ابن هشام ( ت 761 ه‍ ) بتعريفين :
أولهما : ( الصوت المشتمل على بعض الحروف ، سواء دل على معنى
____________
(4) أ ـ حاشية الخضري على شرح ابن عقيل 1 / 14 .
ب ـ حاشية الصبان على شرح الأشموني 1 / 21 .
(5) شرح الرضي على الكافية 1 / 20 .
(6) شرح الأزهرية في علم العربية ، خالد الأزهري ، ص 11 .
(7) شرح المفصل ، ابن يعيش 1 / 19 .
(Cool الحدود في النحو ، الرماني ، ضمن كتاب ( رسائل في النحو واللغة ) تحقيق مصطفى جواد ويوسف مسكوني ، ص 42 .
________________________________________

كزيد ، أم لم يدل كديز مقلوب زيد ) (9) .
وثانيهما : ( الصوت المشتمل على بعض الحروف تحقيقا أو تقديرا ) (10) ولم يذكرها هنا دلالة الصوت على معنى وعدم دلالته ، ولعله استغنى عن ذلك بإطلاق عبارته الشامل لكل منهما .
والأقرب أنه يريد أن قولنا ( قم ) مثلا ، يشتمل تحقيقا على حرفين ، وتقديرا على حروف ( أنت ) ، وليس مراده أن الضمير المستتر هو صوت مشتمل على بعض الحروف تقديرا .
وعرفه السيوطي ( ت 911 ه‍ ) بأنه : ( الصوت المعتمد على مقطع ) (11) أي : على مخرج في الفم ، واكتفى أيضا بإطلاق العبارة في الدلالة على الشمول لما كان مستعملا أو مهملا من الألفاظ ، ولما كان مكونا من حرف واحد أو أكثر .
وعرفه الخضري بأنه ( صوت معتمد على مخرج من مخارج الفم ، محقق كاللسان أو مقدر كالجوف ) وفضله على تعريف ابن هشام والأشموني ، إذ قال : ( وهذا التعريف للفظ أولى من قولهم : صوت مشتمل على بعض الحروف ، لأنه يرد على ما هو حرف واحد كواو العطف ، إذ الشيء لا يشتمل على نفسه ) (12) .
ويبدو أن هذه الإشكال غير وارد ، إذ ليس هناك اثنينية بين الصوت وبين الحرف أو الحروف ، لكي يكون
الصوت وعاء للحرف ، بل هما في الواقع شيء واحد ، ومعنى اشتمال الصوت على بعض الحروف هو تكونه منها ، ولا شك في أن ( بعض الحروف ) يصدق على الحرف الواحد ، كصدقه على ما زاد عليه .
____________
(9) شرح قطر الندى ، ابن هشام ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد ، ص 11 .
(10) أوضح المسالك في شرح ألفية ابن مالك ، ابن هشام ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد 1 / 11 .
(11) أ ـ همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ، السيوطي ، تحقيق عبد السلام هارون وعبد العال سالم مكرم 1 / 39 .
ب ـ البهجة المرضية ، السيوطي ، تحقيق مصطفى الحسيني ، ص 7 .
(12) حاشية الخضري على شرح ابن عقيل 1 / 14 .
________________________________________

ثانيا : مصطلح القول
1 ـ القول لغة :
المستفاد من كلمات اللغويين والنحاة أن القول يستعمل لغة في المعاني التالية :
أولا : كل لفظ نطق به اللسان تاما كان أو ناقصا (13) ، أي ما كان مستعملا من الألفاظ المفردة والمركبة سواء حسن السكوت عليه أم لا ، ( فالتام هو المفيد ، أعني الجملة وما كان في معناها من نحو صه وأيه ، والنقص ما كان بضد ذلك نحو زيد . . . وكان أخوك ) (14) إذا أريد بها كان الناقصة .
ثانيا : إحداث اللفظ المستعمل وإيجاده ، قال ابن هشام : ( فأما القول فهو في الأصل مصدر ( قال ) إذا نطق بلفظ مستعمل ، فمسماه الحقيقي نفس إيجاد اللفظ المستعمل ) (15) .
ثالثا : ( كل حرف ، من حروف المعجم كان ، أو من حروف المعاني ، وعلى أكثر منه ، مفيدا كان أو لا ) (16) .
رابعا : الرأي والاعتقاد ، وإطلاق القول عليه مجاز ، ( لأن الاعتقاد يخفى فلا يعرف إلا بالقول . . . كما يسمى الشيء باسم غيره إذا كان ملابسا له (17) .
____________
(13) أ ـ لسان العرب ، ابن منظور ، مادة ( قول ) .
ب ـ الخصائص ، ابن جني ، تحقيق محمد علي النجار 1 / 17 .
(14) الخصائص ، ابن جني 1 / 17 .
(15) شرح اللمحة البدرية في علم اللغة العربية ، ابن هشام ، تحقيق هادي نهر 1 / 203 .
(16) شرح الرضي على الكافية ، تحقيق يوسف حسن عمر 1 / 20 .
(17) أ ـ الخصائص ، ابن جني 1 / 19 . ب ـ لسان العرب ، مادة ( قول ) .
________________________________________

2 ـ القول اصطلاحا :
وأما النحاة فقد استعملوا ( القول ) في خصوص معناه الأول ، وأقدم من وجدته يستعمله بمعناه الاصطلاحي ـ في حدود ما لدي من المصادر ـ هو ابن معطي ( ت 628 ه‍ ) (18) .
وقد عرفوا ( القول ) بما ينطبق على المعنى المذكور ، فقال ابن هشام ( ت 761 ه‍ ) : هو ( اللفظ المستعمل ) (19) أو ( اللفظ الدال على معنى ) (20) . وتابعه عليه من جاء بعده وقالوا في شرحه : إن المراد من ( اللفظ ) هو الأعم من المفرد والمركب ، والمراد من ( الدال على معنى ) هو ما يصح السكوت عليه وما لا يصح (21) .
ثم عمدوا إلى بيان النسبة بين القول ، وبين كل من الكلمة والكلام والكلم بمعانيها الاصطلاحية ، وأنها نسبة العموم ، قال ابن معطي : ( والقول يعم الجميع ) (22) ، وقال ابن مالك ( ت 672 ه‍ ) في أرجوزته الألفية : ( والقول عم ) .
وقال بعض شراحها : أي أن ( القول ) يطلق على كل من الكلمة والكلام والكلم (23) .
____________
(18) الفصول الخمسون ، ابن معطي ، تحقيق محمود الطناحي ، ص 149 .
(19) شرح اللمحة البدرية ، ابن هشام 1 / 203 .
(20) أ ـ أوضح المسالك إلى ألفيه ابن مالك 1 / 12 .
ب ـ شرح شذور الذهب ، ص 11 .
ج ـ شرح قطر الندى ، ص 11 ، وكلها لابن هشام ، وتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد .
(21) شرح التصريح على التوضيح ، خالد الأزهري 1 / 27 .
(22) الفصول الخمسون ، ص 149 .
(23) شرح ابن عقيل على الألفية ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد 1 / 16 .
________________________________________

وقام آخرون ببيان نوع هذا العموم ، وأنه عموم مطلق وليس عموما من وجه ، أي أنه يصدق على هذه الثلاثة ، ويصدق على غيرها أيضا ، ( فهو أعم من الكلام ، لانطلاقه على المفيد وغيره ، وأعم من الكلم ، لانطلاقه على المركب من كلمتين فأكثر ، ومن الكلمة ، لانطلاقه على المفرد والمركب ، عموما مطلقا ، لصدقه على الكلام والكلم والكلمة ، وانفراده في مثل : غلام زيد ، فإنه ليس كلاما ، لعدم الفائدة ، ولا كلما ، لعدم الثلاثة ، ولا كلمة ، لأنه ثنتان ، لا عموما من وجه دون وجه ، إذ لا يوجد شيء من الكلام والكلم والكلمة بدون القول ) (24) .
____________
(24) أ ـ شرح التصريح على التوضيح ، خالد الأزهري 1 / 28 .
ب ـ حاشية الصبان على شرح الأشموني 1 / 26 ـ 27 .

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
التصغير:
يصغر الاسم المعرب -فلا يصغر المبني أو ما جاء وزنه على وزن صيغة التصغير كالكُمَيْت أو لا يقبل التصغير كلفظ الجلاله وكلمة كل..- لغرض ما ؛ قد يكون لتقليل الكمية أوتقليل الحجم أو تقليل العدد أو التحقير أو التقريب أو التعطف أو التعظيم أو التدليل، وذلك بضم أوله وفتح ثانيه وزيادة ياء ساكنة بعده، نحو(رجل/ رُجَيْل- عُمَر/ عُمَيْر – عائشة/ عُوَيْئِشَة).
صيغه:
فُعَيْل: للاسم الثلاثي المجرد (أي ضم الأول وفتح الثاني وإضافة ياء ساكنة بعد الثاني)، نحو: نَهْر: نُهَير، جَبَل: جُبَيْل، نصر: نُصير، قبل:قُبيل، أمّ: أُميمة،هرّ: هُريرة.
ويلحق بالثلاثي المجرد: كل اسم ثلاثي ينتهي بتاء مربوطة، أو ألف التأنيث المقصورة أو ألف التأنيث الممدودة أو الألف والنون الزائدتين، كذلك جمع التكسير على وزن (أفعال)، نحو:لقمة لُقَيْمَة،سُعْدى سُعَيْدَى، زهراء زُهَيْراء، سلمان سُلَيْمان، أقلام أُقَيْلام.(**أما جمع التكسير على غير أفعال فيصغر مفرده ثم يجمع، نحو: درهم دُرَيْهِم دُرَيْهِمات.
فُعَيْعِل: (أي ضم الأول وفتح الثاني وإضافة ياء ساكنة بعد الثاني وكسر الثالث)للاسم الرباعي، وما فوق بشرط ألا يكون قبل آخره حرف مد (واو- ألف- ياء)، ويلحق به كل اسم رباعي ينتهي بتاء مربوطة، أو ألف التأنيث الممدودة أو الألف والنون الزائدتين،أو الاسم المختوم بعلامتي جمع المذكر سالم أو المؤنث نحو: شاعر/ شُوَيْعِر- عقرب/ عُقَيْرِب- مسطرة-مُسَيْطِرَة- عقرباء/ عُقَيْرِباء- مهرجان (رباعي والألف والنون زائدتان) مُهَيْرِجان أحمدون أُحَيْمِدون.
فُعَيْعِيل: (أي ضم الأول وفتح الثاني وإضافة ياء ساكنة بعد الثاني وكسر الثالث وقلب حرف المد ياء)، وذلك للاسم الذي جاء على خمسة أحرف فأكثر: فرزدق فُرَيْزِد أو فُرَيْزِق أو فريزيق- سفرجل سفيرج أو سفيريج ونلاحظ أن الكلمتين السابقتين تصغران على فُعَيْعِل وفُعَيْعِيل- مفتاح: مُفَيْتِيح، منديل: مُنَيْدِيل.
*** لابد أننا لاحظنا أنه لابد في كل تصغير من ثلاثة أعمال على الأقل:
1. ضم الأول.
2. فتح الثاني.
3. زيادة ياء ثالثة ساكنة تسمى ياء التصغير، وهذا ما يحدث في صيغة (فُعَيْل)، فإذا كان الاسم ثلاثيا اقتصر على ذلك، وإلا احتجنا إلى عمل رابع، وهو:
4. كسر ما بعد ياء التصغير.
ثم ينظر إن لم يكن بعد هذا الحرف المكسور حرف مد (ألف- واو- ياء) قبل الآخر في الاسم المكبر، فهي صيغة (فُعَيْعِل).وإن كان بعد هذا الحرف المكسور حرف مد في الاسم المكبر، فهي صيغة (فُعَيْعِيل)، وإن كان هذا الحرف ياء بقيت كما هي ، وإذا كان (واوا أو ياء) قلب ياء لسكونه وانكسار ما قبله.
- تصغير ما ثانيه حرف علة أصلياً كان أم زائداً يتم بردّ الحرف إلى أصله إن كان منقلبا عن واو أو ياء: تاج تُوَيْج، ناب نُيَيْب،موسر مُيَيْسِر ميزان مُوَيْزِين ، وقلب الألف الزائدة واواً: كاتب: كُوَيْتِب قاض قُوَيْضٍ "*** ياء قويض كياء قاضٍ، تحذف في الرفع والجر" أما إذا كانت الواو أو الياء أصلية بقيت كما هي، نحو:جورب جُوَيْرِب، ميراث مويريث، عين عُيَيْنَة.
- تصغير ما ثالثه حرف علة: يقلب حرف العلة ياءً، ويدغم مع ياء التصغير إذا كان حرف العلةألفا أو واوا أما إذا كان ياء فتبقى ثم تدغم مع ياء التصغير: نحو: نواة نُويَّة، عصا عُصَيَّة، ندوة نُدَيَّة، نَمير نُمَيِّر، وثيقة وَثَيِّقة.
- تصغير ما رابعه ألف أو واو: تقلب ياءً، نحو: ميزان مُوَيْزِين- فانوس فُوَيْنيس، عصفور عُصَيْفير، قيراط قُرَيْريط "أصلها قرّاط" مفتاح: مُفَيْتِيح.
- تصغير ما حذف منه حرف: يرد إليه في التصغير: هبة وُهَيْبة-عظة وُعَيْظة- يد يُدَيْة- أب أُبَيّ -أخ: أُخَيّ- أخت أُخَيَّة- ابن بُنَيّ، وأصول هذه الكلمات على الترتيب: (وهب- وعظ- يدي- أبو- أخو- بنو).
- إذا صغر الاسم المؤنث دون أن تكون به تاء تأنيث، وجب أن نلحقها به عند التصغير مع فتح ما قبلها، فنقول: في دار ونار ويد ورأس: دُرَيْرة- نُوَيْرة- يٌدَيّة- رُؤَيسة).

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
في أعراب :
{وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ} "حَضَر" يتعدى إلى مفعول، واكتسب بالهمزة مفعولاً ثانياً، فلمَّا بُني للمفعول قامَ أحدُهما مقامَ الفاعل فانتصبَ الآخرُ. والقائمُ مقامَ الفاعلِ هنا يَحْتمل وجهين أظهرهما - وهو المشهورُ مِنْ مذاهب النحاة - أنه الأول وهو "الأنفس" فإنه الفاعل في الأصل، إذ الأصل: "حضرت الأنفسُ الشحَّ" والثاني: أنه المفعول الثاني، والأصل: وحضر الشحُّ الأنفسَ، ثم أحضر اللَّهُ الشحَّ الأنفسَ، فلما بُني الفعل للمفعول أٌقيم الثاني - وهو الأنفسُ- مقامَ الفاعل، فأُخِّر الأول وبقي منصوباً، وعلى هذا يجوز أن يقال: "أُعْطِي درهمٌ زيداً" و"كُسِي جبةً عمراً" والعكس هو المشهورُ كما تقدَّم، وكلامُ الزمخشري يَحْتمل كونَ الثاني هو القائمَ مقامَ الفاعلِ فإنه قال: "ومعنى إحضارِ الأنفس الشحَّ أنَّ جُعِل حاضراً لها لا يَغيب عنها أبداً ولا ينفكط يعني أنها مطبوعةٌ عليه، فأُسْنِدَ الحضورُ إلى الشح كما ترى، ويحتمل أنه جَعَله من باب القلب فنسَب الحضورَ إلى الشحِّ وهو في الحقيقة منسوب إلى الأنفس. وقرأ العدوي: "الشِحَّ" بكسر الشين وهي لغة. والشُّحُّ: البخل مع حرص فهو أخص من البخل.

descriptiondefaultرد: فوائد نحوية

more_horiz
فوائد نحوية  835054288



privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى