برق الضاد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

برق الضاددخول

منتدى ادبي شامل يعني بفروع الادب العربي


descriptiondefaultقراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz

قلب لا صدق ولا صلى
كذباً ..تأويلٌ عسِر..ولهفةٌ إنفجرت
مقدرٌ جوعي وأنتَ قوتُ العلقم
وكفكَ ال برزَخَ الأرضَ نصفين
نصفاً سكنتَهُ وحدكْ....!
ونصفاً تقاسمتُهُ معَ إثنا عشر مغيبا "
أخفَى تضاريسَ أُنوثتي الطازجة
عن شوارع الغانيات ،،
حين بدأتْ ذاتي البحث عن " متى "
بلا زعانف قطعتُ نصفَ المحيط
ل أُكمل دورةَ أفعى جريحة حولَ "الأنـا"
وكَ الفرسِ المجنحة
وقفتُ أمامَ بابِك فَ نصبتُني تِمثالا
لا بل وثناً تعبُده " غِربانُك "
وتتقربُ إليهِ مومِساتُك زُلفى..!
كان صِدقي معك
أشبه بِ " لعنةِ الفراعِنة"
تطارِدُني في ظُلماتٍ ثلاث
وَ تُعيذُني منكَ .. وَ ..
وكيفَ صَدَقتُك ..؟
لِ العطشِ إليكَ صليت ..
لِ الوحشةِ اليك صليت ..
لِ الإستسقاءِ منكَ صليت..
لِ الإستغفارِ من ذنبكَ صليت..
ل رَكنٍ سادِسَ نَذرتُ الفروض
فَ لَم أجد سوى نافلة
من شفيرِ سبّابَةِ النهاية
تلقُمني شهادةً ...بـِ "
أيتُها البتول، تعبُدكِ مرفوض..
وركنكِ السادسُ منبوذ
فَ قلبكِ ،،،!
"لا صَدَّقَ ولا صَّلى"
جنون ملائكي
25 / مايو / 2013
مدخل 
يعتبر النص من المفاهيم اللتى يصعب تعريفها . خصوصا انه يتجاوز وجهة النظر اللسانية ليمتد الى جميع الانظمة العلامية ( السّيمولوجية) فمثلما يمكن اعتبار قصيدة الشاعرة ......... نصا كذلك يمكننا اعتبارها لوحة فنية .. ومن خلال عنوان القصيد انطلق باجنحتى صوب سماء ابداعها لادعاب انجم الكلمات باشتهاء ناقد
قلب لا صدق ولا صلى ... استدراج مفهومى فى غاية البساطة ... 
لكنى اريد ان القى الضوء على ماهية المفهوم او الفكرة المستترة خلف اقتناء هذا العنوان 
حيث ارتأيت ما يلى 
ارتباط الصدقة بالصلاة فى الروح .. ثلاثة اطوار كانت دائما ركيزة للعمل على الفوز بالدنيا والآخرة .. فى كل نفس بشرية تبحث عن الامان .. الا ان شاعرتنا جردت هذا الاحساس الانسانى من قلب بشري كان قد استهل قصيدتها باتهام ... الا وهو الكذب
كذباً ..تأويلٌ عسِر..ولهفةٌ إنفجرت
هنا فى الميدان اللغوى نشاهد ان الشاعرة قد رسمت صورتها الاولى فى ثلاث مراتب روح ورؤيا ولهفة .. جعلت من اللغة نسقا من العلامات التصورية لترتقى به الى درجة الابلاغ ليكون وسيلة تعبيرية فى شاكلة خطاب .. ومنه تنفجر ايحاءات الشاعر فى سلاسة وابداع
كذباً ..تأويلٌ عسِر..ولهفةٌ إنفجرت
مقدرٌ جوعي وأنتَ قوتُ العلقم
وكفكَ ال برزَخَ الأرضَ نصفين
نصفاً سكنتَهُ وحدكْ....!
ونصفاً تقاسمتُهُ معَ إثنا عشر مغيبا "
أخفَى تضاريسَ أُنوثتي الطازجة
عن شوارع الغانيات ،،
اريد ان اتقاسم معكم هنا الاحساس بالطعم .. التذوق .. فى اورع ذائقة شعرية ..( مقدرٌ جوعي وأنتَ قوتُ العلقم) رسمت شاعرتنا صورة تكاد تكون عارية من الالوان .. متداخلة الاشكال لكنها تعطى وجه واحد .. هو القدر المحتوم .. او ان شئتم هى ( ارغام بالكره ) 
كيف لا والجائع ياسادتى يقتات على طعم العلقم 
وتمضى فى صورتها تلك لتجعل من مزيج الغيب والواقع فى ارض واحدة كانت فى كف قدر سكنته بمفردها سنة تلو سنة وكان لا اشراقة فيها بل كانت كلها مغيب حيث ياتى عليها الاحساس بذاك الطعم المر .. انه فقد مشاعر الانثى بكل رغبات الحب
حين بدأتْ ذاتي البحث عن " متى "
بلا زعانف قطعتُ نصفَ المحيط
ل أُكمل دورةَ أفعى جريحة حولَ "الأنـا"
وكَ الفرسِ المجنحة
حتى الزمن كان مفقود فى كيانها الانسانى حيث كانت تبحث عن الذات فى دائرة زمنية مقفلة .. لتجعل الايام محيط تجتاحه بزعافنها المبتورة .. او تلك الافعى اللتى لا تجد من الالم مفر منها ... لكنها تبقى امل ان تصبح فرس مجنحة لعلها تستطيع التحليق فى ابعد من فكرة
وقفتُ أمامَ بابِك فَ نصبتُني تِمثالا
لا بل وثناً تعبُده " غِربانُك "
وتتقربُ إليهِ مومِساتُك زُلفى..!
كان صِدقي معك
أشبه بِ " لعنةِ الفراعِنة"
تطارِدُني في ظُلماتٍ ثلاث
وَ تُعيذُني منكَ .. وَ ..
وكيفَ صَدَقتُك ..؟
تلك الفكرة المتصلة بالخلود .. وان كان فى هيئة تمثال 
وثن تعبده غربان تعوق .. وثن من ازمنة غائبة الا فى خيال شاعرتنا اللتى جعلت منه آلهة للرغبة المفقودة فى جسد خاوية من المشاعر بالامان 
حيث يطاردها فى ظلمات ثلاث .. ظلمة الفكر والاحساس .. والصدق المعدوم
لِ العطشِ إليكَ صليت ..
لِ الوحشةِ اليك صليت ..
لِ الإستسقاءِ منكَ صليت..
لِ الإستغفارِ من ذنبكَ صليت..
ل رَكنٍ سادِسَ نَذرتُ الفروض
فَ لَم أجد سوى نافلة
من شفيرِ سبّابَةِ النهاية
تلقُمني شهادةً ...بـِ "
وهنا نشاهد صلاة انثى داخل محراب الامانى .. واى امنية قد تجود بها الدنيا فى سراب رجل ماكان يوما يدعو الا للرحيل داخل توهان كينونة انثى فقدت حب العطاء كما فقدت الاحساس بالامان حتى فى ركنها الذاتى .. لتكون وحيدة داخل اناها
أيتُها البتول، تعبُدكِ مرفوض..
وركنكِ السادسُ منبوذ
فَ قلبكِ ،،،!
"لا صَدَّقَ ولا صَّلى"
لتجعل اقرارها الاخير رغم الصبر والمعانات رغم انها اوجدت للتعبد ركن سادس الا وهو الظن بالحب .. الا ان شاعرتنا اوصدت باب التصديق
فقلبها من ضرام الى ضرام .. حيث لا صدق قلبها   ولا صلى 

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
 البر ق اللامع
نوفل مليك


كان النقد ثريا باستخدام الدالات والاشارات اللغوية في النص خاصة اقتناص العنوان كمنطلق مفهومي لسبر اغوار النص وكينونة التكوين اثناء البدء


ابدعت واكثر


تقديري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَعَالِي . . . لَي

كَمَا قَدْ تُشْرِقُ اَلْأَنْوَارُ

فِي لَيْلٍ إِذَا نَزَلَتْ يَدُ اَلشَّمْسِ

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
رؤية نقدية  تعتمد على الاقتناص المفردي للنص 
بتمازج الأبعاد النفسية والمعنوية للنص مع تداخل الانزياحات والدوال


تقديري لك أيها المليك




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
 نوفل مليك ...


حتماً أن ماذكرته من نقدكَ الرائع والسخي جعلني أشعر 
أنني أنثى من خيال ، معاناتها ، سحرها ، تفننها في الحزن 
بكائها بطائلة ولا طائلة ، رغبتها في تعذيب روحها وسرمدية قدرها
على شيءٍ مضى والماضي لايعود كما هو متفقٌ عليه في هذه الحياة 
ورغم أن الأماني والأحلام والمشاعر الصادقة والحقيقية في مجتمعنا الذكوري
مرفوض على مستويات تجاه كل أنثى رغبت أن ينتزع ألمها فارسٌ آخر
أو طبيبٌ تعودَ أن يداوي تلك الجراح بمهارة وإتقان ليترك جرحاً آخر 
أو يتعمق في الجرح القديم دون إحساسه بماهية الألم المدفون والذي يحتاج
الى فوهة واحدة فقط للإنفجار ... بل فوهات فما أظن فوهة واحدة تكفي 
لذا قررت تلك الأنثى العودة لماضيها والمعاناة هناك بين فرائضها وأركانها 
وتلازم الألم المحتقن في داخلها حتى وإن صُلبت أمانيها كتمثال أمام بابِ جلادها 
أفضل من الإنخراط في قضيةٍ خاسرةٍ أخرى تدفع هي ثمناً آخر لدواءٍ غير مجدي 
وتبقى تحومُ حول نفسها وحول ألمها وتحلق بلا أجنحة وبلا قيود للحزن 
وتتحول في لحظةٍ ما ( لحظة إرتداد الألمِ في الشريان ) الى أفعى جريحة 
تحاول الإنتقام من ذاتها ..أو من أوهامها التي تتقرب منها رافضة أي فريضةٍ أو صلاة لتلك الأوهام
فأصبع الشهادة لا يُرفعُ زوراً ولا كذبا لِ ينعت كل تلك الأماني والعبادات بعدم الإيمان.
هو فقط للخروج من دائرة الألم والمعاناة ...والبقاء في عقيدة القلب أمرٌ لا نفع منه ..




نوفل مليك ..


عندما كتبتُ خاطرتي تلك كنت في أشد حالات اليأسِ والحزن 
أما اليوم وحين قرأتُ ماوهبتني من عظمةِ الدالات المتراصة 
وما رسمته لي من كينونةٍ كانت أشبه بصندوق أماني كان فتحه سهلاً جداً على ناقدٍ رائع مثلك
أخرجتني من الحِداد الذي كنتُ فيه ..قوية ..مكتنزة معطفَ الشموخ
لا ادري ما أقول سوى أنني لم أُسعد يوماً لقراءةِ نفسي كما اليوم
وإن كان حالي لا يُسر ويأسي كان بادياً في كل محطة توقفتُ فيها للتنفس 


عظيمَ إمتناني لكَ أيها العملاق لا حرمتُك سحابة تغيثُ جدبَ أيامي القادمة 


لكَ خالصُ التقدير وباقات البنفسج وعطر الخزامى 

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
القدير

نوفل مليك

نقدك المتكامل الادوات اضفى على النص جملا اخر غيره جماله الاول

نقد رائع لنص مميز

كل التقدير .

var __chd__ = {'aid':11079,'chaid':'www_objectify_ca'};(function() { var c = document.createElement('script'); c.type = 'text/javascript'; c.async = true;c.src = ( 'https:' == document.location.protocol ? 'https://z': 'http://p') + '.chango.com/static/c.js'; var s = document.getElementsByTagName('script')[0];s.parentNode.insertBefore(c, s);})();

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
محمد سوادي العتابي كتب:
 البر ق اللامع
نوفل مليك


كان النقد ثريا باستخدام الدالات والاشارات اللغوية في النص خاصة اقتناص العنوان كمنطلق مفهومي لسبر اغوار النص وكينونة التكوين اثناء البدء


ابدعت واكثر


تقديري


 اهلا بك اخى الرائع محمد 
دوما متابعتك تجعل من اقلامنا تبدع اكثر

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
شيرين كامل كتب:
رؤية نقدية  تعتمد على الاقتناص المفردي للنص 
بتمازج الأبعاد النفسية والمعنوية للنص مع تداخل الانزياحات والدوال


تقديري لك أيها المليك







 الرائعة شيرين 
الف شكر لروعة تواجدك 
كونى دوما بالقرب حتى يكون الحرف اجمل

عدل سابقا من قبل نوفل مليك في الخميس يوليو 18, 2013 5:34 am عدل 1 مرات

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
جنون ملائكي كتب:
 نوفل مليك ...


حتماً أن ماذكرته من نقدكَ الرائع والسخي جعلني أشعر 
أنني أنثى من خيال ، معاناتها ، سحرها ، تفننها في الحزن 
بكائها بطائلة ولا طائلة ، رغبتها في تعذيب روحها وسرمدية قدرها
على شيءٍ مضى والماضي لايعود كما هو متفقٌ عليه في هذه الحياة 
ورغم أن الأماني والأحلام والمشاعر الصادقة والحقيقية في مجتمعنا الذكوري
مرفوض على مستويات تجاه كل أنثى رغبت أن ينتزع ألمها فارسٌ آخر
أو طبيبٌ تعودَ أن يداوي تلك الجراح بمهارة وإتقان ليترك جرحاً آخر 
أو يتعمق في الجرح القديم دون إحساسه بماهية الألم المدفون والذي يحتاج
الى فوهة واحدة فقط للإنفجار ... بل فوهات فما أظن فوهة واحدة تكفي 
لذا قررت تلك الأنثى العودة لماضيها والمعاناة هناك بين فرائضها وأركانها 
وتلازم الألم المحتقن في داخلها حتى وإن صُلبت أمانيها كتمثال أمام بابِ جلادها 
أفضل من الإنخراط في قضيةٍ خاسرةٍ أخرى تدفع هي ثمناً آخر لدواءٍ غير مجدي 
وتبقى تحومُ حول نفسها وحول ألمها وتحلق بلا أجنحة وبلا قيود للحزن 
وتتحول في لحظةٍ ما ( لحظة إرتداد الألمِ في الشريان ) الى أفعى جريحة 
تحاول الإنتقام من ذاتها ..أو من أوهامها التي تتقرب منها رافضة أي فريضةٍ أو صلاة لتلك الأوهام
فأصبع الشهادة لا يُرفعُ زوراً ولا كذبا لِ ينعت كل تلك الأماني والعبادات بعدم الإيمان.
هو فقط للخروج من دائرة الألم والمعاناة ...والبقاء في عقيدة القلب أمرٌ لا نفع منه ..




نوفل مليك ..


عندما كتبتُ خاطرتي تلك كنت في أشد حالات اليأسِ والحزن 
أما اليوم وحين قرأتُ ماوهبتني من عظمةِ الدالات المتراصة 
وما رسمته لي من كينونةٍ كانت أشبه بصندوق أماني كان فتحه سهلاً جداً على ناقدٍ رائع مثلك
أخرجتني من الحِداد الذي كنتُ فيه ..قوية ..مكتنزة معطفَ الشموخ
لا ادري ما أقول سوى أنني لم أُسعد يوماً لقراءةِ نفسي كما اليوم
وإن كان حالي لا يُسر ويأسي كان بادياً في كل محطة توقفتُ فيها للتنفس 


عظيمَ إمتناني لكَ أيها العملاق لا حرمتُك سحابة تغيثُ جدبَ أيامي القادمة 


لكَ خالصُ التقدير وباقات البنفسج وعطر الخزامى 


فاضلتنا جنون ملائكى 
اولا وقبل البدئ 
تقبلى فائق امتنانى وتقديرى لقلمك الرائع .. 
وثانيا .. كم تمنيت ان اضع بين النقد والقصيد كم هائل من طرح الاسئلة حتى نكتشف معا خبايا ما بين السطور  ولتكن اول تجربة نقدية تطرح الولوج الى اعماق الفكرة حتى يتسنى للقارئ التعمق اكثر .. ونجعل من الصور المستترة تبدو اكثر وضوح للمتقبل .. هكذا اردتها  وكم اتمنى ان اعود بافكارى الى قصيدك الرائع
كل الامتنان والتقدير

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
عبدالله السماوي كتب:
القدير

نوفل مليك

نقدك المتكامل الادوات اضفى على النص جملا اخر غيره جماله الاول

نقد رائع لنص مميز

كل التقدير .

var __chd__ = {'aid':11079,'chaid':'www_objectify_ca'};(function() { var c = document.createElement('script'); c.type = 'text/javascript'; c.async = true;c.src = ( 'https:' == document.location.protocol ? 'https://z': 'http://p') + '.chango.com/static/c.js'; var s = document.getElementsByTagName('script')[0];s.parentNode.insertBefore(c, s);})();

سيدى الكريم عبد الله السماوى 
بكم نرتقى سيدى ونبرق فى سماء الابداع 
الف شكر مع دائم امتنانى لشخصكم الراقى

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
الرائع نوفل مليك 

رسمت صورة ناقد قد حط رحاله 
في اجمل حكاية واجمل شعر
وافصحت عن  نقدك الجميل الذي
يوحي بانك على اطلاع كبير 
كناقد وكشاعر سلمت اناملك 
التي خطت الابداع
 

descriptiondefaultرد: قراءة شعرية (قلب لا صدق ولا صلى) للشاعرة جنون ملائكى بقلم نوفل مليك

more_horiz
سلام البغدادي كتب:
الرائع نوفل مليك 

رسمت صورة ناقد قد حط رحاله 
في اجمل حكاية واجمل شعر
وافصحت عن  نقدك الجميل الذي
يوحي بانك على اطلاع كبير 
كناقد وكشاعر سلمت اناملك 
التي خطت الابداع
 


 مرحبا بك اخى الحبيب  سلام البغدادى 
نلتقى فى البرق باجنحة متحدة لنحلق فى سماء الابداع 
دمت ايها النقى



privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى