صدرت لعز الدين شكري فشير طبعة جديدة من روايته "أسفار الفراعين" عن دار "الشروق"، بغلاف للفنان عمرو الكفراوي.



يفتتح فشير الرواية بشطرة من بيت شعر لمحمود درويش: "كل البلاد مرايا وكل المرايا حجر فلماذا نحاول هذا السفر؟".



ويتناول فشير في هذه الرواية التي صدرت طبعتها الأولى في عام 1999 حالة مصر قبل ثورة 25 يناير 2011، من خلال تسعة مصريين في حالة سفر دائم، في محاولة للفرار من واقعهم الذي ملأه الجهل والفقر والكوارث الطبيعية، والذي أدى إلى انهيار الدولة الفرعونية "حيث تجري الأحداث في زمن تخيلي"، نتيجة لفشلها في مواجهة تلك المشكلات، مما أدى إلى تحللها وتعفنها.



وعز الدين شكري روائي ودبلوماسي يدرس العلوم السياسية حاليا في الجامعة الأمريكية في القاهرة، وتولى منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة لفترة وجيزة في أعقاب ثورة 25 يناير، ثم قدم استقالته من هذا المنصب عندما وجد نفسه يعمل في مناخ يتناقض مع مبادئ الثورة وطموحاتها.



وإضافة إلى "أسفار الفراعين"، صدرت له أربع روايات أخرى، هي، "مقتل فخر الدين" (1995)، و"غرفة العناية المركزة(2008) ، والتي رشحت لجائزة البوكر العربية، و"أبو عمر المصري" (2010)، و"عناق عند جسر بروكلين" (2011)، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية للعام نفسه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَعَالِي . . . لَي

كَمَا قَدْ تُشْرِقُ اَلْأَنْوَارُ

فِي لَيْلٍ إِذَا نَزَلَتْ يَدُ اَلشَّمْسِ