صدر ضمن سلسلة "إنسانيات" بمشروع مكتبة الأسرة، والذى يصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب بعنوان "الثورة العرابية" للكاتب الصحفى الكبير صلاح عيسى، هو محاولة لفهم الثورة العرابية، فى ظل ما تعرضت له من العديد من الأحكام التاريخية التى يراها الكاتب قاسية بين الاتهام الصريح بالخيانة والتى لم تصل إلى الإنصاف إلا فى أقلها.

ففى الفصل الأول يتناول صلاح عيسى وقوع مصر فى قبضة الاحتكارات الأوروبية أولاً كخطوة لا بد أن تنتهى بالغزو الاستعمارى الإنجليزى، أما الفصل الثانى فيشمل على الخريطة الاجتماعية للثورة التى حددت موقف كل طبقة أو مؤسسة سياسية دفع بها إلى المشاركة فى الثورة أو التحالف المؤقت معها أو العداء لها.

وفى الفصل الثالث عُنى المؤلف بالبناء الفكرى وربطه بالحركة السياسية وتأثيره فى الدعم للحركات السياسية، حيث ظهور المقولات الليبرالية سياسيًا واجتماعيًا فى هذه المرحلة مما يدعم تصورنا للثورة العرابية باعتبارها محاولة من محاولات البرجوازية المصرية لتحقيق ثورتها، وفى الفصلين الرابع والخامس تحدث المؤلف عن أن السلطة هى الأساس الذى ينبغى الالتفات إليه عند تأريخ الثورات وتحليل مواقفها، كما تناول فى دراسته الجبهة الوطنية كيف تتكون وكفاية قيادتها للثورة فى نجاحها أو فشلها بمعنى أن الجبهة حتمية تاريخية وليست انتقاء اختيارى فى الثورات.


..................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَعَالِي . . . لَي

كَمَا قَدْ تُشْرِقُ اَلْأَنْوَارُ

فِي لَيْلٍ إِذَا نَزَلَتْ يَدُ اَلشَّمْسِ