ذات مساء عصفت انوائي

تلفَّتَ القلبُ

لمحْتُ ظلا باهتَ الالوانِ

يدور في اروقةِ الفضاءِ

بحثْتُ عن وصفٍ له

تعثرَ القلبُ

تبعْتُ ذاك الظلَّ حتى آخرَ الرواقْ

بحثْتُ عن جذرٍ له وساقْ

اصطدم القلبُ

رأيتُ في آخرِه جدارْ ،

وجدْتُ منقوشا على الجدارْ :

عبارةً مبهمةً
لاتدخلي

فقبلُكِ مرُّوا على اشلائي

وقبلُكِ كانوا على رمضائي

لكنهم في سورةٍ الغباءِ

داهموا،في عنوةٍ أفيائي

فاحترقَتْ اوصالُهم

وعاندُوا اقدارَهم

فاندحرُوا ، لانهم

قد ولجُوا أرجائي

انتحرَ القلبُ