عندما يقبل الحبيب الى شرفتي
تتناثر الورود،من حولي ليعبق بها المكان
مباركاً حضوره
وفي اللحظة الفاصلة بين غيابه المكاني ،وحضوره في الانفاس ،
يتسارع النبض ويرتعش القلب على نحو ما
تختفي الكلمات وتأتي بجيش مذهل كل يريد تقديم الولاء بين يديه
فاحار ايها اختار لاقدمها رهن يديه، قرابين
وحين تنساب ابجديته بمساماتي
يتغلغل الشوق
برعشة تصرخ بها الاكوان ....
فتأخذني الى مساء شرفتي ،
حبيبي هذا المساء
مدجج بشظايا الرغبات ،
واقسم على يراعك ان يزف الكلمات
ليحرك الامواج فتعصف ريح اشتياق الى عناق ،
الى تلهف لايترك للشهية طريق الرجوع عن نهم ،
فانا به انتشي
واذ لانشوة