سعرْتَ ايامي بلظى الذهول ،
ومازال على شفتيك ملح الزمان الاسود ،
يطغى على كل الفة نعمتُ بها واياك ،
انت ساعد من شقاء يمتد تحت شلالات تكويني
ليخطفَ منها ما انسرب من مياه الوجود
ثم يرميها على عتبة انتظار مطر
كنت بالامس تذروني على طرقاتك مذبوحة الكلمات
وانت تقص علي قصة بطل
قُدَّتْ سواعده من بركات خيوط الشمس
يُلوى لها جيدُ العذارى فتثنَّى عند محراب عرشك
تقدمُ طقوس اللهفة على طبق الامتنان الشقي
لقدرٍ ضمك واياها يوما
فالان تقدم وَسلْ كل الامنيات
هل مازال يسكنها ذاك الولاء
_____________
__
حميدة___صيف
2001