أحبك
نقشت تاريخنا على مبسم نسمات
رقاق خضراء كما صافحتك أول مرة
بذات برق مطر  
حملتْه اليك
على جناح لهفة محملة بخراجات الديم
ديمة تتلبسك كجلدك
لانك ساكن فيها شحنات كهربية عابثة
بأوصالها
فمتى شاء الهوى
أمطرتك غيثا هاميا ودِقا
ديمة
تكفر بوطن لست أنت مليكه
تلازم نبضك وتغزل له من حكايا الشغف
ما تنوء به أوراق
ياعاشقا معشوقا
لاسبيل لي من انفلات من قبضته
كما أول نون
أبجدية الهوى
وهَمْزتي جمانتك المنضدة
 بعد نقطتها
يبدأ الجنون

 
لينضج بروحك قطاف وصال

وها عيناك تحدق باشتهاء
حلو الثمر ..أنت زارعي
وقاطفي والساقي
فاغمض عينيك واقطف لياليك
من أية شرفة من شرفات مساء
فتحت آفاقه
تاريخا
يمتد مع الرافدين

لكن حذاري على أوسط العقد
فانه فيه جنينك الذي بين أحشاء القصيد
ونداء هيامك بي
أرعاه واسقيه في غيبك والحضور
من مرشف الخلود
مطمعك
 في سبحات ليالينا
قمري يدنو من شرفتي
 ببعثرتي
فتنحني ستائر حجرتي خجلا
يزجرها ولائي  عن انحناء
فترفع هامة الامتثال
لتكشف لي عن وجه ألفت فيه بسمة
وعنقا بتفاحة مثقلة
يترجمان كل حكايا الوله

عندليبي ...كم بيننا وبين الأرتواء

كي تطأطئ الستائر هامتها عند حضور الشمس

فقد نعست شهرزاد