ألوردة ألحمراء
أغراها كفــي
فوقفت تتأمل خطوطته
فـي صمتٍ وبهاء
 تدلتْ
تأرجحتْ بين أنآملي
تأوهتْ
من غير ألِفٍ ولا هآء
ندى وريقاتها ألدآفئـة
تغلغل شراييني
بمكرٍ ودهاء
سآر نحو قلبــي
رآقص نبضـي
أثمل كريات
لم تعرف يوماً طعماً لانشاء
وشاءت لواقحها
لمسي
لاثمر لها ماتشآء
وأكون لها
من تشاء

هي وردة
هي انثى
هي معجونة بماء الجوري
آلهة الورد
هي
 الاريج وآحد
والعبق وآحد
والشبقُ سواء
الشبق سواء


أحمد هاشم ألشماع