برق الضاد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

برق الضاددخول

منتدى ادبي شامل يعني بفروع الادب العربي


descriptionحصريقذى الخصومات

more_horiz

شاهقٌ
 وعدُ السافياتِ كلما نفثَتْ
خصوماتٍ
يفتعلُها جنٌّ أزرقُ  ينمو  في رطوبةِ الحسد
وغدائرُه
مستشزراتٌ الى حضيضٍ لا شفاعةَ لفكاكِه من سجني الآتي
شاهقٌ وعدُها
عندما تطمعُ بخذلاني بك
وانت موطنٌ قدريٌّ
 يهزُّ اغصانَ قُطوفي الدانيةِ بلحظِ التولُّهِ والشغفِ
متأملا في حضرةِ
كأس تسقي مدى شُواظٍ
لو قدَّر ان للكونِ شفاها
لطمِعتا أن تُسقَياها في ترَفِ الوصالِ
جحيما لاينفدُ ، لذة ًلشاربِها 
تماما
كما بحورٌ لايعتريها نفادٌ  !!
بينما تترنحُ ناعساتُ اراجيحَ الرمشِ المسكوبِ فيك 
ليلا
وبدرُه استدارةُ طلعةٍ
عروسٌ
تقضمُ للقُياها رقاصَ ساعتِك فينثالَ منك
مطرُ الثواني ، زحفا حتفَ ازمانِ الطوى


لتحطَّ وترا شهيا ، يسكُبُ في ثنايا روحِها
عندلةً ،
صناعةَ التيهِ التي يُجيدُها عناقُ البحور وشطآنُ القوافي
على عتباتِ حبٍّ مستحيلٍ


يُضمِخِّهُ الرضا بوريدِ الزنبقِ
شغفا نديا
تغتسلُ به أوراقَ الاخضرِ
فتقطفك ساعاتي مدىً فائضا بشغب الفؤاد


تماما
كاستباحتِك الثواني على كفِّ انواءِ المسافاتِ
عروس


مازال في جعبتها هال تطحن مزيده
تشوُّقا
يَنقِضُ خفرَ العذاراى فيها ، لتزرعَك
رجلَ نشوةٍ
في مهبِّ سُكرٍ
ماتفتأُ تضارعُ السنتُها لهبَ التربةِ اذْ تختزِلُ الوقتَ في جعبتهِا
انتظارَ الهطولِ
وبرقُ عينيك شهُبُ الامس تتلبدُّ بها سماءُ وجدي فأقُنعهُا الهدأةَ


صبرا على مضضٍ ..
سرورُ اللظى ان تكونَ حصيدَهُ المخضَّبَ
جنونا
يشذو بأشيائِنا الأنيقةِ الوارفةِ 
اعتِّقُ صواريَ الوصالِ 
من مسَدِ الجدالِ
رِضى


لأحُطَّ في قعرِ قلبِك
المشتهاةَ
عطرا ملكيا
تحملُه سفنٌ آسيويةٌ من اقصى شرقِ النبضِ الى اواسطِ
محطِّ الاشتباكِ 
جنونا
ترياقَ روحِك الــــــ ذابَتْ بشظفِ عيشٍ
لم اكنْ فيه.....

وترُك العازفُ



ها ،
يكبرُ في صدرِ الريح ِ نبضُ شهيقٍ


ليطرُدَ قذى الخصوماتِ


وما أدراك ما قصيدي!!!!



أشهى موائدُ الجنانِ بروحِك


 فتعالَ مرةً واحدةً والى الابدِ


و اكنُسِ القلقَ
قذىً آخر


لاقيامةَ له
 بعد.ليلتِك


























































 

descriptionحصريرد: قذى الخصومات

more_horiz
البرق اللامع
حميدة العسكري

دالات تاخذ من الحرف مدلولاته الواسعة

ابدعت واكثر

تقديري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَعَالِي . . . لَي

كَمَا قَدْ تُشْرِقُ اَلْأَنْوَارُ

فِي لَيْلٍ إِذَا نَزَلَتْ يَدُ اَلشَّمْسِ



privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى