راجعت ديواني فلم ألق في ‍ أوراقه إلا أغاني حزين
قرأته فارتعت من بؤس من ‍ سطره بين الأسى والأنين
من قائل الشعر ومن ذا الذي ‍ أيامه نوح ودمع سخين ؟
هذا أنا قد هد جسمي الأسى ‍ ‍ والقلب باك من عذاب السنين
ماذا تبقى لي سوى غاية ‍ ‍ تضيء أيامي بنار الحنين ؟
يا نفس إن كان ربيعي ضنى ‍ فمن خريف العمر، ما تأملين ؟
يا مقلتي إن لم تري في الضحى ‍ ‍ شيئا فماذا في الدجى تبصرين ؟
يا أذني لا اللحن يشجي ولا ‍ ‍ همس الهوى يشجي فهل تطربين ؟
يا قدمي أدماك عشب الفلا ‍ ‍ فهل على الشوك أذن تخطرين ؟
لا غرو إن جف معين الصبا ‍ ‍ وفاتني في العيش طيب ولين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَعَالِي . . . لَي

كَمَا قَدْ تُشْرِقُ اَلْأَنْوَارُ

فِي لَيْلٍ إِذَا نَزَلَتْ يَدُ اَلشَّمْسِ