برق الضاد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

برق الضاددخول

منتدى ادبي شامل يعني بفروع الادب العربي


descriptiondefault نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
رجفة المصابيح / منية الحسين







لموعدٍ محفور على سُهب الأحلام القدرية أُسابق حرفي
فحين يقتحمني ضوع الودق المضمخ برائحة التراب أطوف مدائن
وجدك

أُوَتِد في كل زواياك أعشاش طيوري المهاجرة عَلّها تؤُوب
لدِفء مواسمك

على خاصرة الضباب أرسم طقوس حياة مجهولة الهوية أو
تباشير موت

لافرق...
في جعبة جوانحي حفنة شعورٍ تموء
أعجنها برذاذ صوتك المستوطن أبواقي ، أُخَمِرها في
أوانيك

فَتسْبِرُني لِقِمَتي
وأغنية بكماء تقرفصت حنجرة وجدٍ تهدلت أوتاره عطشًا
تنفلت من مِربض سكونٍ تكالبت عليه أشباح الجفاف
تُرخي ضمور شفاهها لسُلاف الندى
فيكفكف اللحن دمع اللُهاث رواءًا ، وتتثاءب مزاميري
الغافية

على خاصرة الرماد.
..
رويدك على قلبي النحيل أيها الأبدي المنحوت على رُخام
العُمر

وحسبُك مني رحيل بلا نجم ولا طريق
حَسبُك غصني وهبته لأنواء الهوى ؛فاصطلت الريح مفاصلي
وها أنذا على كف قدرٍ لعوب أُحيك عِظام شراعي
أتشبث بِطوق التمني
أردم حُفرَ جراحٍ غائرة بتلافيف الوريد أدمت مطارحة
دِفقَ دمائي

أبحث عن ثقب في جدار الليل تُطِل منه شمسٌ عذراء
لم يغتصب الشفق أجنحتها
عن مساحة متجذرة عمق الخلود لم تطأها رعونة الخطايا
ولا مجون الوقت
أرتب فيها تفاصيل مرآتي الهزيلة ..ملامح وجهي الشريدة..
أُلملم أصابعي المُراقة، وأهدهد بعض شهقات حبلى بِنطَاف
فَرْحٍ مغادر

تتكور في رئتي ك جنينٍ يأبى الولادة
ها أنذا ألكِز أحاديثا مفجوعة تكفنت شفاهي قبل أن أعي
الكلام

مازلت أشعر بذبذبات نبضها الخافت
أحقنها بالرحيق المختوم.. أنمنمها لك ولك وحدك
هديرا رخيمًا يُغذي جوع مسامعك
أقيس المسافة بين مبسم قلمي الشغوف وبين كاهل حرف
يُحيل النقاط والفواصل لأمداءٍ تستبيحها نوارس العِتق
تُدثرها رجفة مصابيحٍ تتدلى من سقف جموحي ..تفرك جفونها
وتنفض رمس الُنعاس المُعتكِف أهدابها
تَلُوك بكارة خيط نورٍ بزغ من محار عيونك المعلقة
على مشاجب ربوعي وتبتسم
..
ها أنذا أقبض على قلبي بِمِلء روحي
أتجرد من بقايا جسدي المكوم على أريكة الوجوم
من المارين في أزِقة عيني، من وجعي ودمعي،من كل شواغلي
دونكــ

وأرتدي تعويذة أنوثتي المنسية في أقبية الثلج
فراشة يلسع الجمر أجنحتها وتستعذب الاحتراق
ها أنذا ياقرة العذاب الشهي ، أُراقص الانتظار
على شفير الوعد








حروف ذهبية انسكبت عذوبة من
يراع الأديبة القديرة منية الحسين



نص اجتاز العمق بأعماق راسما بتراكيبه الماتعة العذبة السهلة الممتنعة أجمل لوحة زيتية معتقة الألوان لامرأة تجتاحها الأنوثة بفيض مشاعر وبرمزية وظفت المفردة بذكاء وأدوات أديبة لا يرتقي إليها إلا يراع الأديبة منية


نص اعتمد على التضاد والانزياحات المكثفة والصور الفنية المتلاحقة التي طوعت الحرف وحفزت الخيال ليرسم في ذهن
المتلقي مشهدا حركيا بإيقاع متناغم وهادىء يعلو بالروح نحو عالم منية الخاص الذي بدا برسم
دائرته برجفة



فرجفة المصابيح بداية
موفقة وذكية جدا لافتتاح مهرجان اللون الإيقاعي في نص منية



بداية من عنوان النص وانطلاقا
من هذه الرجفة التي أتت انزياحا من
المصابيح لتعكس لنا خلاصة النص بكلمتين



بتناص مع القرآن الكريم (( فأخذتهم الرجفة )) وهي
الرعشة والزلزلة المنعكسة من
المصابيح والتي من المفروض ان تكون ثابتة
لانها مصدر للنور والهداية إلا أن بها رجفة أي
أن بها خلل ما وعطب ما وهنا
المصابيح التي أتت رمزا لكل ما هو محيط فهي لم تقل (( مصباحا )) بل جمعت المفردة
في (( مصابيح )) والتي هي جمع تكسير ((
على وزن مفاعيل
)) فهنا الأمر لم يكن محض
صدفة بل هو رمز في عمق رمز فالتأويل هنا
مفتوح على مصراعيه لتشمل العواطف والظروف والمحيط بكل مشاغله ومشاكله فالرجفة لتلك المصابيح تعني ان هناك زلزلة معينة تخسف بها نحو التكسير (( الذي رمز له الجمع ب ممصابيح ))





لموعدٍ محفور على سُهب الأحلام القدرية أُسابق حرفي
فحين يقتحمني ضوع الودق المضمخ برائحة التراب أطوف مدائن
وجدك

أُوَتِد في كل زواياك أعشاش طيوري المهاجرة عَلّها تؤُوب
لدِفء مواسمك

على خاصرة الضباب أرسم طقوس حياة مجهولة الهوية أو
تباشير موت

لافرق...
في جعبة جوانحي حفنة شعورٍ تموء
أعجنها برذاذ صوتك المستوطن أبواقي ، أُخَمِرها في
أوانيك

فَتسْبِرُني لِقِمَتي
وأغنية بكماء تقرفصت حنجرة وجدٍ تهدلت أوتاره عطشًا
تنفلت من مِربض سكونٍ تكالبت عليه أشباح الجفاف
تُرخي ضمور شفاهها لسُلاف الندى
فيكفكف اللحن دمع اللُهاث رواءًا ، وتتثاءب مزاميري
الغافية

على خاصرة الرماد

.


في هذا المقطع المكتظ بالتراكيب الرائعة بقوة
أدبية متميزة تنطلق الأديبة في بلورة لوحتها
بشكل أوضح



فهاهي تسابق الحرف (( لموعد محفور )) الذي يركز على حتمية قدرية سابقة للقرار على مساحات
(( الأحلام )) لوحة ملونة لفكرة
وطموح مستقبلي لربما تخذلنا فيه الحياة إن
لم تجرحنا لتبنيه



لتأتي الفاء الاستئنافية وجوبا لوقت معين ((
فحين يهطل المطر المبتل برائحة
التراب تختلي في مدائن الحزن ))



وهنا ياتي المطر رمزا رائعا للحزن الذي يُبكي السماء ويتحد في التراب
لينشر رائحة عطر



وهنا التوحد بين عناصر الطبيعة (( المطر/ التراب/ ))
فهنا دليل الانصهار بين الروح والجسد



المطر من السماء دليل روح شريعتها الحزن والتراب دليل التواجد المفروض على البشر بنظرة صوفيه
جميلة جدا وتبدو هنا الروعة في اجمل
حالاتها لتأتي مفردة الوجد (( شهابا ساقطا )) على كل المساحة الحرفية التي انهمرت من نبض منية وتستكمل الأديبة مشوار لوحتها بمشاعر رقيقة جدا نتيجة تلك الفاء الاستئنافية التي خلفها موعد الودق



أعشاش الطيور المهاجرة / حياة مجهولة / تباشير موت/


تراكيب تحمل النص قوة فوق قوته وبمدلولات صوفية غاية في الروعة


فالطير المهاجر لا مكان
له فهو يبحث عن الدفء والأمان بشكل
دائم والحياة المجهولة لهذا المهاجر تشبه تباشير الموت فهنا الصور متلاحقة مكملة لبعضها بطريقة أدبية فذة بشكل باذخ



لتأتي (( خاصرة الضباب
)) لتلون اللوحة بتغشية تجعل المتلقي
يشاهد اللوحة من زاوية منية وبطريقتها



فهنا تمّكن اللوحة الفنية بمجزوء صور
تعطي اكتمالا للمعنى



يلوح في الأفق شعور
الوحدة ويشرئب عنقها نحو أفق النص
من خلال حفنة شعور / أخمرها / عطشا / الجفاف / ضمور/ تتثاءب/
غافيه /



مفردات تمسك بيد اليراع لترسم وجها لامرأة عاقرت البعد والمسافة والهجر
والفراق



الصورة العاطفية ليست واضحه بقدر ذاك الشعور المندلق من المداد ومشيرة إلى رقتها الأنوثية من خلال الفعل ((
تموء)) فحفنة الشعور تموء والفعل
متمرد بانزياح يستخدم للمرة الأولى للدلالة على حاجة ليست مشبعة وشعور لا يزال ناقصا لتبلور
الصورة المزامير الغافية والمزمار مؤشر إعلان فإن كان غافيا فهذا دليل الاحتراق البطيء الذي
يخلف رمادا






رويدك على قلبي النحيل أيها الأبدي المنحوت على رُخام
العُمر

وحسبُك مني رحيل بلا نجم ولا طريق
حَسبُك غصني وهبته لأنواء الهوى ؛فاصطلت الريح مفاصلي
وها أنذا على كف قدرٍ لعوب أُحيك عِظام شراعي
أتشبث بِطوق التمني
أردم حُفرَ جراحٍ غائرة بتلافيف الوريد أدمت مطارحة
دِفقَ دمائي

أبحث عن ثقب في جدار الليل تُطِل منه شمسٌ عذراء
لم يغتصب الشفق أجنحتها
عن مساحة متجذرة عمق الخلود لم تطأها رعونة الخطايا
ولا مجون الوقت


فمن فعل الإرواد الذي انطلق من الامهال وهناك سمة الاستعجال والسرعة في خبط عشواء لكل
مرحلة قادمة



فالقلب النحيل مدلول نفسي على نضب العاطفة والشح في المنبع من قبل ذاك الرجل القدري


والاكتفاء بالرحيل دون هداية
تذكر ولا هدف



تشير الأديبة لمعاناتها والتي
تعكس (( معاناة المرأة في حالات مشابهة
)) تتضمن الرحيل والفراق حين يغمدها
الوفاء بروحه



والتأرجح الذي يكون سفين
حياتها في قدر لعوب بين ال نعم وال لا



وبين القرب والبعد احساس يكاد
يموت



ولهذا هي تتكىء على كتف
التمني الذي يشبه مفردة (( الأحلام )) في
بداية القصيدة والتي ترمز للفناء



وهذا الفناء الذي بدا دمويا في حياتها المغدورة وجراحها الغائرة في وريد الوجود


فهنا لا بد من بحث حثيث عن
الامان في اللا أمان



(( ثقب في جدار الليل )) صورة
فنية تدل على تقزم الأمل فهو تريد ثقبا لا اكثر
في جدار ليل وهذا الليل ما هو إلا دليل شقاء في شقاء بلونه الأسود الكاحل لا يزال كل شيء مبهما



ولكن لا زال الأمل يطل من زاوية خجولة لتطل وتشرق وتتغير الأحوال بإشراقة لشمس ((
عذراء )) فهي لم تكتف بقول شمس فقط إنما أتبعتها بكلمة عذراء وهنا رمز الطهارة من الخطايا والذنوب والعفة من
كل إثم



وفعل الاغتصاب (( بدليل
رجعي على مرحلة سابقة لحياة لم ترتوي من الأمان ولا حتى الحب
وكأن الحب في رمزية وجوده في حياتها
اغتصابا لشرعية أنوثتها ووجودها ككائن له الحق في كل شيء))



وهنا تظهر النظرة الصوفية من
جديد في النص



الخلود / عذراء / وهنا الاحساس الداخلي للأديبة يظهر بجلاء ووضوح


وتظهر المتضادات التي تلامس
العمق الحقيقي للواقع (( رعونة الخطايا
/ مجون الوقت ))



وباستخدام (( لم )) أداة
نفي تبدو السطور اكثر تحيزا للأمنية



أرتب فيها تفاصيل مرآتي الهزيلة ..ملامح وجهي الشريدة..
أُلملم أصابعي المُراقة، وأهدهد بعض شهقات حبلى بِنطَاف
فَرْحٍ مغادر

تتكور في رئتي ك جنينٍ يأبى الولادة
ها أنذا ألكِز أحاديثا مفجوعة تكفنت شفاهي قبل أن أعي
الكلام

مازلت أشعر بذبذبات نبضها الخافت
أحقنها بالرحيق المختوم.. أنمنمها لك ولك وحدك
هديرا رخيمًا يُغذي جوع مسامعك
أقيس المسافة بين مبسم قلمي الشغوف وبين كاهل حرف
يُحيل النقاط والفواصل لأمداءٍ تستبيحها نوارس العِتق
تُدثرها رجفة مصابيحٍ تتدلى من سقف جموحي ..تفرك جفونها
وتنفض رمس الُنعاس المُعتكِف أهدابها
تَلُوك بكارة خيط نورٍ بزغ من محار عيونك المعلقة
على مشاجب ربوعي وتبتسم


ولا تزال الأمنية ترتع في ذاك الثقب الذي لم تلامسه لا مجون ولا خطايا



لترتب فيها التفاصيل مرة اخرى
بمشاعر مختلفة جدا لتظهر فيها الوحدة في الصف الأول متمكنة من الروح



الهزال دليل الضعف
في ملامح وجه شريد وذاك بخط
راجع للطير المهاجر فلا وجه له كما
ملامحها



ارتباط مكثف بين كل مفردة وكل صورة في النص يعطي للنص دفع للامام بثقة
ملكية



يستمر توالد الوجع متناسلا من
أبجدية تدمى النبض شجنا



أصابع مراقة (( دليل العطاء
المستمر العميق )) اجمل صفات المرأة على الإطلاق
وتهدهد (( عصفورة الحياة ولكن
احيانا تكون عصفورة زينة )) مجروحة خلف
قضبان قفص محاطة بدمع



ولمسات الحنان في تكور
الجنين مدلول العسر والشلل
واقع ميؤس منه تحاول الأديبة
الانفلات منه ولكن عبثا تحاول



وتبدأ رحلة الذكرى بألم وجيع وانين مستديم


ها انا ذا دليل الوقت الحالي الفارغ من كل رغبة


أحاديث مفجوعة (( والفاجعة
قمة الألم )) قبل أن تعي الحياة بخطها الراجع لذاك الوعد المحفور الذي بدأت به القصيدة والقدر المحتوم على روحها وحياتها لترسم المرأة من زاوية متعبة
منسكبة من انهماك الطرف الآخر في
كل شيء إلاها



لتستكمل الأدبية مشوارها الرائع



بين رحيق مختوم (( تناص )) (( ويسقون من رحيق مختوم )) الذي لا غش فيه وهنا دليل الوفاء الطاهر العامر بانوثة وبين الهديل الرخيم (( والهديل صوت الحمام دليل الأمان
فهنا الصفة مشبهة بالفعل من رخم ))



والمسافة بين مبسم القلم وكاهل الحرف
هي نفسها المسافة بين الحضور والغياب



لتستبيح حروف المداد في تناص
آخر للقرآن الكريم نوارس
العتق والنورس يعكس الوحدة التي تعيشها
الاديبة فكيف ان كانت النوارس معتقة فهي
وحدة أزلية لا تبارحها بنظرة صوفية جدا
لتعود صاخبة جامحة مع رجفة المصابيح



التي تراقص طموحها
وجموحها الذي لا يرد فهنا صفة العناد تبدو
واضحة بتصميم



وإرادة التحدي رغم كل المتاعب التي لونها الرمادي والأسود بلون ضبابي
مكثف ومدّلهم الرؤية



ولا زال هناك فسحة من نور تحوم في الأفق حمامة سلام تنطلق من عينيه المعلقة في حياتها




ها أنذا أقبض على قلبي بِمِلء روحي
أتجرد من بقايا جسدي المكوم على أريكة الوجوم
من المارين في أزِقة عيني، من وجعي ودمعي،من كل شواغلي
دونكــ

وأرتدي تعويذة أنوثتي المنسية في أقبية الثلج
فراشة يلسع الجمر أجنحتها وتستعذب الاحتراق
ها أنذا ياقرة العذاب الشهي ، أُراقص الانتظار
على شفير الوعد

.


بعد كل مراحل الشجن والقسوة
والمرارة التي مرت بها يبزغ شعور التحدى
والرغبة في الاستمرار



لتعود أنثى خارقة من
كينونة الاحتراق



الذي يستعذب انتظارها على
مهلة الوعد



بين تركيب وتركيب تتلاحق
الصور بطريقة إيقاعية تنطلق من العمق لتستقر في العمق في نص زاخم بكل جمال



للأديبة منية الحسين



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كن كما تريد ...........




ودع  لي  فرض احترامك

descriptiondefaultرد: نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
لــــــــــــــــــــــي عودة لهذا النقد الباذخ
خالص التقدير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَعَالِي . . . لَي

كَمَا قَدْ تُشْرِقُ اَلْأَنْوَارُ

فِي لَيْلٍ إِذَا نَزَلَتْ يَدُ اَلشَّمْسِ

descriptiondefaultرد: نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
 نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين  Orchid

descriptiondefaultرد: نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
الأديبة والناقدة الفذة شرين كامل



في البداية أشفقت عليك من قراءة نص طويل كهذا النص

أما الآن فقد أشفقت على حرفي بعد ما اغترفتِ كل دواخله هههه

محظوظة حروفي بهذا التدليل وهذه الهدهدة من ناقدة بحجم شرين كامل

تهوى الاقتناص والسبر العميق والصبر مع طول الطريق

قراءة مذهلة حقا شرين اعتمدت على أطر الصور ومحاورة النص في ذاته

اشتغلت على الطور النفسي ورصدت مكامن الحرف ومدلولاته واختلاجاته

بمهارة شديدة فأبرزت أبعادا خفية



كنت رائعة كما أنت دوما

دمت بكل ابداع وسمو

أكاليل سوسن تطوق جيد لحظاتك

descriptiondefaultرد: نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
حينما يتضافر الجهد بين حرف مبدع أنيق يرسم ما في دواخله لوحة بهية مشرقة
تأتي القراءة لتزيد من روعة هذه اللوحة بإطار من ذهب
حكايا الروح تنثرها بحرف ماسي و تلتقطها عين خبير برقي معهود
الحبيبتان الرائعتان
منية الحسين و شيرين كامل
معكما ننقش حروفا على وجه السماء
محبتي لكما و كثير تقدير
عايده

descriptiondefaultرد: نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
لنا الحروف تقيم البهاء.............على يديك شيرين
هذه عايدة وانت بقربها..............بكماجمال سطرين
لعمري عرفت القصيدة..............بنقد هامنكِ تستبين
يا درة البرق يا مقلته...............نجمتنا على الجبين

معذرة هنا والف مبروك الفوز الذي تستحقين يا عايدة
والشكر هنا ايضا لشيرين كونترول البرق
رجب

descriptiondefaultرد: نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
لمنية والنص جميل .......عليه يقيم النخيل
هذا البهاء عرفناه..........بحرفك يستطيل
ما قراناه إلا لأنه..........كالماء السلسبيل
يا منية ونصك .........بدونه لا نجيل

مبروك عليك الفوز الاول يا منية وتستحقين

descriptiondefaultرد: نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
ساحمل بيدي ممحاة ........ولوحا
وطبشوراً وادون وامحي وارسم وأمحي حتى يستقيم حرفي هنا ................

descriptiondefaultرد: نقد النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة البرق الأدبية / رجفة المصابيح / بقلم منية الحسين

more_horiz
البرق اللامع
شيرين كامل

مثلما قالت الاديبة المتميزة منية بان النص كان طويلا نسبيا وهي تجعل احيانا مهمة الناقد امام صعوبة الاستقراء التام والتي هي من اهم ادوات الناقد الذي يحاول سبر النص والوقوف عليه بما يكون شيئا معتدا به وكي لا تكون تلك القراءة بمعزل عن النص اذ ان عدم الاستقراء التام سيجعل الفراغ الدالي حتميا
اما هنا فانك ايتها القديرة استجمعتي تلك الاداة بحرفية مهنية عالية ووظفتيها بقدرة في استجلاء الاعم الاغلب من تلك الرموز فكنت موفقة في ذلك

مبدعة بل واكثر
تقديري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَعَالِي . . . لَي

كَمَا قَدْ تُشْرِقُ اَلْأَنْوَارُ

فِي لَيْلٍ إِذَا نَزَلَتْ يَدُ اَلشَّمْسِ



privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى